أحمد بن علي القلقشندي

474

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

في المطلقات ، جاءت الألقاب والنّعوت مجموعة فيقال في الألقاب الأجلَّاء الأكابر وما أشبه ذلك . وفي النعوت إن كان ذلك اللقب اسم جنس نحو « عضد الملوك والسلاطين » أو مصدرا ، نحو « عون الأمّة » جاز إبقاؤه على الإفراد كذلك : لأن المصدر واسم الجنس لا يثنّيان ولا يجمعان ، وإن لوحظ فيه معنى التعدّد ، جاز الجمع فيقال « أعوان الأمة » و « أعضاد الملوك والسلاطين » ونحو ذلك ، وقد أشار إلى ذلك المقرّ الشهابيّ بن فضل اللَّه في كتابه « التعريف » في الكلام على كتابة المطلقات فقال ونحو عضد وأعضاد . تم الجزء الخامس يتلوه إن شاء اللَّه تعالى الجزء السادس وأوّله المهيع الثاني ( في ذكر الألقاب والنعوت المستعملة عند كتّاب الزمان ، وبيان معانيها ، ومن يقع عليه كل واحد منها من أرباب السّيوف وغيرهم ، وهي نوعان ) والحمد للَّه رب العالمين ، وصلاته على سيّدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وآله وصحبه والتابعين وسلامه وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل